سعاد الحكيم
697
المعجم الصوفي
405 - الصّلاة في اللغة : « الصاد واللام والحرف المعتل أصلان : أحدهما النار وما أشبهها من الحّمى ، والآخر جنس من العبادة . فاما الأول فقولهم ، صليت العود بالنار . . . واما الثاني : فالصلاة هي الدعاء . . . والصلاة هي التي جاء بها الشرع من الركوع والسجود . . . فأما الصلاة من اللّه تعالى : فالرحمة . . . ومما شذ من الباب كلمة جاءت في الحديث : « ان للشيطان فخوخا ومصالى » . قال هي الاشراك ، واحدتها مصلاة » . ( معجم مقاييس اللغة مادة « صلى » ) . في القرآن : ( 1 ) ورد الأصل « صلى » بالمعنيين اللغويين السابقين : « تَصْلى ناراً حامِيَةً » ( 88 / 4 ) . « وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ، الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى » ( 87 / 22 ) . ( 2 ) أ - صلاة العبد : « وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ » ( 9 / 84 ) . « إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً » ( 4 / 103 ) . ب - صلاة اللّه : « أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ » ( 2 / 157 ) . وللوقوف على معنى الصلاتين ( صلاة العبد وصلاة اللّه ) في القرآن ، فليراجع كتاب الأب نويا Exegese coranique ص ص 134 - 136 . حيث يبين موقف الترمذي في كتابه : تحصيل نظائر القرآن 1 . عند ابن عربي : ان ابن عربي لا يغفل عن وجهي الصلاة اللذين أثبتهما القرآن : صلاة الحق - صلاة الخلق . ونرى انه أحيانا يفسرهما بمألوف يقبله بداهة الفكر الاسلامي السابق ، وأحيانا أخرى يحصرهما بمفهوم يلتصق بنظرياته الفكرية ، ولذلك نشطر معنى الصلاة عنده شطرين : * * *